وَلَما تَلاقينا عَلى سَفحِ رامةٍ وَقَلبي مِن الشَوقِ العَظيمِ تَسَعَّرا
وَرُمتُ بِأَن أُبدي عَظيمَ لَواعِجي رَأيت بنان العامريةِ أَحمرا
فَقُلتُ خَضَبت الكَفَّ بَعدَ فِراقِنا فَما هَذا شَأنُ المُحبينَ في الوَرى
وَأَوسَعتُها بِالعَتب شأن أُولي الهَوى فَقالَت لَعَمرُ اللَهِ ذاكَ ما جَرى
وَلَكِنَّني لَما أضرَّ بيَ الهَوى وعينايَ بعدَ البعدِ لم تذقِ الكرى
وَقَد ذَبُلَت فيَّ مَحاسنُ زَهرَتي بِكَيتُ دَماً حَتى بَلَلتُ بِهِ الثَرى